الشيخ محمد حسن الرمزي الطبسي

79

تفصيل الحقوق ( شرح روائي على رسالة الحقوق للامام السجاد ع )

3 - عيادة المرضى 1 / 3 - أبو حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : أيّما مؤمن عاد مؤمنا خاض الرّحمة خوضا ، فإذا جلس غمرته الرّحمة فإذا انصرف وكلّ اللّه به سبعين ألف ملك يستغفرون له ويترحّمون عليه ، ويقولون طبت وطابت لك الجنّة إلى تلك السّاعة من غد ، وكان له يا أبا حمزة خريف في الجنّة ، قلت : ما الخريف جعلت فداك ؟ قال : زاوية في الجنّة يسير الرّاكب فيها أربعين عاما . « 1 » 2 / 3 - عبد اللّه بن سنان قال : سمعنا أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ينبغي للمريض منكم أن يؤذن لإخوانه بمرضه فيعودوه فيؤجر فيهم ويؤجرون فيه ، قال : فقيل له : نعم هم يؤجرون لمشيهم إليه ، فهو كيف يؤجر فيهم ؟ قال : فقال : بإكتسابه لهم الحسنات فيؤجر فيهم ، فيكتب له بذلك حسنة ، وترفع له بذلك عشر درجات ، وتمحى عنه عشر حسنات . « 2 » 3 / 3 - أبو هريرة وابن عباس قالا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ومن عاد مريضا فله بكلّ خطوة خطاها حتّى يرجع إلى منزله سبعون ألف ألف حسنة ، ويمحا عنه سبعون ألف ألف سيّئة ، ويرفع له سبعون ألف ألف درجة ، ووكّل به سبعون ألف ألف ملك يعودونه في قبره ويستغفرون له إلى يوم القيامة . « 3 » 4 / 3 - عن علي عليه السّلام انّه عاد زيد بن أرقم ، فلمّا دخل عليه قال زيد : مرحبا بأمير المؤمنين عائدا وهو علينا عاتب ، قال علىّ عليه السّلام : إنّ ذلك لم يكن يمنعني عن عيادتك ، إنّه من عاد مريضا التماس رحمة اللّه وتنجّز موعوده ، كان في خريف الجنّة ما كان جالسا عند المريض ، حتّى إذا خرج من عنده بعث اللّه ذلك اليوم سبعين ألف ملك من الملائكة يصلّون عليه حتّى اللّيل ، وإن عاد ممسيا كان في خريف الجنّة ما كان جالسا عند المريض ، فإذا خرج من عنده بعث اللّه سبعين ألف ملك يصلّون عليه حتّى الصّباح ،

--> ( 1 ) - بحار الأنوار 81 / 216 . ( 2 ) - بحار الأنوار 81 / 218 . ( 3 ) - بحار الأنوار 81 / 218 .